الشيخ الحويزي
201
تفسير نور الثقلين
92 - في تفسير العياشي عن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم " إلى : " ثم وليتم مدبرين " فقال : أبو فلان . 93 - عن الحسن بن علي بن فضال قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام للحسن ابن أحمد : اي شئ السكينة عندكم ؟ قال : لا أدري جعلت فداك أي شئ هو ؟ فقال : ريح من الجنة تخرج طيبة لها صورة كصورة وجه الانسان ، فتكون مع الأنبياء . 94 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل وفي آخره قال علي بن أسباط : وسألته فقلت : جعلت فداك ما السكينة ؟ قال : ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان أطيب ريحها من المسك وهي التي أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وآله بحنين فهزم المشركين . 95 - في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وهو القتل وذلك جزاء الكافرين قال : وقال رجل من بني نضر بن معاوية يقال له شجرة بن ربيعة للمؤمنين وهو أسير في أيديهم : أين الخيل البلق والرجال عليهم الثياب البيض فإنما كان قتلنا بأيديهم وما كنا نراكم فيهم الا كهيئة الشامة ( 1 ) قالوا : تلك الملائكة . 96 - في روضة الكافي حميد بن زياد عن عبد بن أحمد الدهقان عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن زياد بياع السابري عن أبان عن عجلان أبي صالح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قتل علي بن أبي طالب عليه السلام بيده يوم حنين أربعين . 97 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن الفضيل بن عياض إلى أن قال : وباسناده عن المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام وكان السائل من محبينا فقال له أبو جعفر عليه السلام : بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها .
--> ( 1 ) الشامة : بمعنى الخال .